الصفحة الرئيسية  |  من نحن  |  قواعد المشاركة  |  إرسال مشاركاتكم

x

للاشتراك مع رسالتنا الإخبارية أدخل بريدك الإلكتروني







 مواضيع
 من الأرشيف

 قصة النعمان بن المنذر

  ذات يوم شرب النعمان إلى درجة السكر وفقدان الوعي وأمر بقتل نديمه وخليله في محفل الطرب...

منتدى قلمى

يمنحكم الفرصة للنقاش وتبادل الآراء في جو من المودة والإحترام
* في طور الإنشاء *

   الزواج والأسرة | تربية الأطفال | المرأة | المجتمع
  مساواة الرجل والمرأة لم يكن أبدا هو تبادل الأدوار
بقلم: امال رياض ، التاريخ 24-8-2009 ، الوقت 13:31:40

إن مفهوم مساواة الرجل والمرأة لم يكن أبدا هو تبادل الأدوار وأن تأخذ المرأة مكان الرجل في كل شىء أو تحاول أن تعمل فى كل مجال عمل به الرجل من أجل المساواة، هذا المفهوم بعيد كل البعد عن مطالب المرأة. لقد خلق الله تعالى لكل كائن خصائص مميزة تجعل لكل منهم مقدرة مميزة فيه مثل الأمومة للمرأة والقوة العضلية للرجل فالحياة مزيج من التنوع المتآلف، فالأشجار والزهور لكل منها رائحة وعطر مختلف وأثمار مختلفة ولكن يكفي أنها تعمل على العطاء.

إذا لابد أن لا ننظر لحقوق المرأة من نطاق العلاقات المحدودة بينها وبين الرجل ولكن برؤية أكثر شمولا، فهم نفس واحدة خلقها الله وهذه النفس خاضعة لقانون الوجود فلا يوجد امتياز جوهري لجنس على الآخر لأن القدرات الفكرية والملكات الروحية لهما هما جوهر إنساني واحد ونجد أن الله تعالى لم يفرق بين الرجل والمرأة من حيث العبودية له فإذا كانوا متساويين في الثواب والعقاب فى الآخرة فلماذا لا يتساويان فى الحقوق والوجبات ؟

إن حقوق المرأة التي تطالب بها هي حقوق حرمت منها على مر التاريخ عندما لم تتاح لها الفرصة فى إثبات وجودها وقدراتها وهذا حق لها كروح إنساني وعقل ووجدان لا يعرف تمييز، لقد كبلت القيود عقلها وفكرها حتى تأخرت طويلا في اكتساب العلوم والثقافات وبدت وكأنها مخلوق ناقص وراحت تعاني من القهر بكل أنواعه من الأب والأخ والزوج وحرمت من إتخاذ أي قرار لأنها حرمت حتى من المشورة في المنزل واليوم عندما فتحت لها أبواب تلقي العلم والمعرفة أثبتت بكل جدارة مهارتها فى جميع مجالات الحياة بجدارة وقدرة. وهناك من هم يتهمون المرأة المتحررة بأنها تجردت من القيم والمبادئ، أود أن ألقي الضوء على أن تحرر المرأة لا يعني التجرد من الأخلاق والقيم بل هو تحرر فكري وعقلي من القيود الموروثة أما التجرد الأخلاقي هذا فهو يخص الجنسين لأن العفة والطهارة والتقديس تخص النفس البشرية التي هي ليست بأنثى أو ذكر.

إني أتكلم من منطلق أني روح إنسانى خلقها الله وليس من منطلق أني امرأة وكما أوضحت إن كل كائن، اختصه الله بميزات رائعة على قدر إمكانياته التى وهبها الله تعالى بها ولا أقول أي منهما أفضل لأن الفضل في الكمال يرجع إلى النفس البشرية (وإن أكرمكم عند الله أتقاكم) فدعنا من إثبات الأفضلية أو السيادة لكل منهما لأن الرجل امتاز فى بعض الأمور وكذلك المرأة امتازت فى أمور أخرى وليس هو موضوعنا بالمرة .

كل ما أريد إلقاء الضوء عليه هو مساواة الروح الإنساني التي هي ليست بأنثى أو ذكر وكذلك القدرات العقلية والفكرية التي وهبها الله تعالى للجنسين وهذا ما أتكلم عنه .. وعندما نحرم طفل مثلا من تلقي العلم ونقول عنه بعد ذلك إنه ناقص المعرفة. بالطبع يصبح هذا ظلم واستبداد.

فالإنسان آية الرحمن وهو صورة الله ومثاله وهذا تعميم لا تخصيص بالرجال دون النساء. لأنه ليس عند الله ذكور وإناث وكل من هو أكمل فإنه أقرب إلى الله سواء كان رجلا أم امرأة. لكن النساء لم يربين حتى الآن تربية الرجال ولو ربين كذلك لأصبحن مثل الرجال. وعندما ننظر إلى التاريخ نرى كم من شهيرات النساء وجدن في عالم الأديان وفي عالم السياسة..." إن عدم اشتراك المرأة في الماضي اشتراكاً متكافئاً مع الرجل في شؤون الحياة، لم يكن أمراً أملته طبيعتها بقدر ما برّره نقص تعليمها وقلة مرانها وأعباء عائلتها وعزوفها عن النزال والقتال. أمَا وقد فتحت اليوم أبواب التعليم أمام المرأة، وأتيح لها مجال الخبرة بمساواة مع الرجل، وتهيأت الوسائل لإعانتها في رعاية أسرتها، وأضحى السلام بين الدول والشعوب ضرورة تقتضيها المحافظة على المصالح الحيوية للجنس البشري، لم يعد هناك لزوم لإبقاء امتياز الرجل بعد زوال علته وانقضاء دواعيه. إن تحقيق المساواة بين عضوي المجتمع البشري يتيح الإستفادة التامة من خصائصها المتكاملة، ويسرع بالتقدم الإجتماعي والسياسي، ويضاعف فرص الجنس البشري لبلوغ السعادة والرفاهية."

فلا تيأسي سيدتى استمري فى طريقك بكل صمود حتى يعتدل ميزان العدل والإنصاف وتتوازن الحياة التي هي كالطائر الذي له جناحان إحداهما الرجل والأخر المرأة.

Comment تعليقات( 1 ) Hits عدد القراء(3453)
   تعليقات(1)
تعليقات   تشكر
  شكرا على الموضوع الجميل
   (public) الخميس، 19 نونبر/تشرين ثان 2009
 
Add Comment اكتب تعليقك:
*
*
* إلزامي


إستفتاء
هل وجدت مواضيع قلمي تتلاءم واهتمامات القارئ العربي؟
 
حقو ق النشر محفوظة لموقع قلمي © ۲۰۱۰ - Powered by ITSthe1